فهرس الكتاب

الصفحة 7799 من 13748

يخافت من أسمع أذنيه [1] ، وفي الآية قول ثالث؛ وهو ما روى منصور عن الحسن ومعمر [2] عنه قال: لا تُراء بعلانيتها ولا تسئْ سريرتها [3] ، وهذا قول ابن عباس في رواية الوالبي، قال: يقول لا تصل مراءاة للناس، ولا تدعها مخافة للناس [4] ؛ وعلى هذا القول: الجهر بالصلاة هو إعلانها مراءاة، والمخافتة بها تركها مخافة أو إساءتها سرًّا؛ على ما قال الحسن.

111 -قوله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} الآية. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هذه الآية:"إنها آية العزة"، وكان يعلمها الصغير من أهله والكبير [5] .

وقال قتادة: كذّب الله بهذه الآية اليهودَ والنصارى وأهلَ الفِرَاء

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 200 بنصه، و"الطبري"15/ 188 بنصه، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 376.

(2) في جميع النسخ (مغيرة) ، والصواب ما أثبته من تفسير عبد الرزاق والطبري.

(3) أخرجه"عبد الرزاق"2/ 393، بنحوه من طريق معمر، و"الطبري"15/ 187 بنصه من طريق منصور ومعمر وعوف، وورد بلفظه في"تفسير الثعلبي"7/ 124 أ، و"الماوردي"3/ 281، و"الطوسي"6/ 534.

(4) أخرجه"الطبري"15/ 187 بنصه من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة) ، والطبراني في"الكبير"12/ 256، بنصه، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 124 أ، بنصه، أورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 375 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.

(5) لم أقف عليه مسندًا، وأخرج"الطبري"15/ 189، عن قتادة قال: ذُكر لنا أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعلِّم أهله هذه الآية، الصغير من أهله والكبير، وفي"تفسير الثعلبي"7/ 124 أقال معاذ -رضي الله عنه-: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: آية العز: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ} . انظر:"تفسير القرطبي"10/ 345, و"ابن كثير"3/ 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت