فهرس الكتاب

الصفحة 11029 من 13748

وقال السدي: أخلصوا بخوف الآخرة) (1)

وروى سعيد عن قتادة: بخالصة ذكرى الدار قال: هذه أخلصهم الله كانوا يدعون إلى الآخرة وإلى الله (2)

قال ابن عباس: أخلصوا بذكر الدار الآخرة أن يعملوا لها (3) .

وقال الضحاك: خالصتهم أن أخلصوا ذكرها (4) .

47 -قوله تعالى: (وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ) ، قال ابن عباس: يريد اصطفيتهم واخترتهم (5) . وقال مقاتل: لمن المصطفين بالنبوة والأخبار اختارهم الله على علم الرسالة (6)

قال أبو عبيدة: (الأخيار والخيار واحد، مثل الأشرار والشرار) (7) . والأخيار جمع خير وخير.

قال أبو إسحاق: (الأخيار جمع خير، خير، مثل ميت وأموات) (8) .

48 -قوله: (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ) قال ابن عباس: ذكرهم (9) لقومك كما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: الطبري، 23/ 171، «البغوي، 66/ 4، وأورده المؤلف في الوسيط، 3/ 562

(2) انظر: «الطبري» 171/ 23، «معاني القرآن، للنحاس 6/ 123، ورواه عبد الرزاق في «تفسيره» 168/ 2، من رواية معمر عن قتادة.

(3) أورده المؤلف في الوسيط، 3/ 562، لم أقف عليه عند غيره،

(4) لم أقف على قول الضحاك، وقد ذكر النحاس في معاني القرآن له 6/ 123 عن

الضحاك فقال: أي بخوف الآخرة.

(5) أورده المؤلف في «الوسيط، 3/ 562.

(6) تفسير مقاتل، 1/ 120

(7) «مجاز القرآن» 2/ 185.

(8) معاني القرآن وإعرابه» 4/ 337.

(9) هكذا جاءت في النسخ، ولعل الصواب: (اذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت