فهرس الكتاب

الصفحة 12590 من 13748

ذكر أن الغسلين أكل من هو، فقال: {لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) } ، قال الكلبي: يعني من يخطأ بالشرك (1) .

38 - {فَلَا (2) أُقْسِمُ (3) } (3) ذكرنا هذا في مواضع (4) ، أن (لا) هاهنا يجوز أن تكون صلة (5) مؤكدة (6) ، ويجوز أن تكون ردًا لكلام من سبق، كأنه قيل: ليس الأمر كما (7) يقول المشركون (8) .

وقال بعض أهل المعاني: (لا) هاهنا نافية للقسم، على معنى أنه لا يحتاج إليه، لوضوح (9) الحق في: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) }

(1) "فتح القدير"5/ 285، وقال بذلك أيضًا ابن عباس. انظر:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 273. وتعريف"الخاطئون"للدلالة على الكمال في الوصف، أي المرتكبون أشدّ الخطأ، وهو الإشراك. قاله ابن عاشور"التحرير والتنوير"29/ 140.

(2) في (أ) : لا أقسم.

(3) تمام الآية: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) } .

(4) من المواضع التي ذكرت فيه: [الواقعة: 75] قال تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) } [الواقعة: 75] {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) } [المعارج: 40] ، [القيامة 1 - 2] {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) } . وغيرها من السور نحو: [التكوير:15] , [الانشقاق:16] , [البلد: 1] .

(5) يقابله عند البصريين: حروف الزيادة، وسبب تسميتها بحروف الصلة لأنه يتوصل بها إلى زنة، أو إعراب لم يكن عند حذفها، انظر:"نحو القراء الكوفيين"341.

(6) قال بذلك النحاس في إعراب القرآن: 5/ 24، وانظر كتاب: حروف المعاني للزجاجي 8.

(7) بياض في (ع) .

(8) انظر كتاب:"حروف المعاني"للزجاجي 8، و"النكت"6/ 86، و"زاد المسير"8/ 86، و"التفسير الكبير"30/ 116، و"لباب التأويل"4/ 306.

(9) بياض في (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت