فهرس الكتاب

الصفحة 11088 من 13748

(قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ) وغيرهما: صاروا إلى النار، وأهليهم من الأزواج والخدم في الجنة، أهلا إن أطاعه فإذا عصاه ورث ذلك الأمل من أطاع الله وهو قول ابن عباس (1) وقتادة (23) ومجاهد.

قال أبو إسحاق: هذا يعني به الكفار فإنهم خسروا أنفسهم بالتخليد

في النار وخسروا أهليهم لأنهم لم يدخلوا الجنة مدخل المؤمنين الذين لهم

أهل في الجنة (3) .

16 -وقوله:(لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ)ذكر تفسير

الظلل في سورة البقرة (آية: 210] قال ابن عباس: يريد مثل السقف فيه

أصناف العذاب (4) ، وقال مقاتل: يعني أطباقة من النار تلتهب عليهم

وهذا كقوله: (يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ) [العنكبوت:55] ، وكقوله (لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ) [الأعراف: 41] الآية.

وقوله: (وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ) قال مقاتل: يعني: مهادًا من النار).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر ذلك الثعلبي عن ابن عباس، انظر: تفسيره» 10/ 4 ب، ونسبه البغوي لابن

عباس. انظر: تفسيره، 112/ 7، وكذلك نسبه القرطبي لابن عباس 293/ 15 وانظر: تفسير مقاتل، 3/ 173.

(2) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد. انظر: تفسيره، 205/ 12، ونسبه الماوردي المجاهد، انظر: تفسيره، 5/ 119 وذكر قريبا منه عن قتادة وهو بلفظ: خسروا

أنفسهم بما حرموها من الجنة وأهليهم من الحور العين الذين أعدوا لهم في الجنة. انظر: تفسير الماوردي، 119/ 5

(3) انظر: معاني القرآن للزجاج 4/ 338.

(4) لم أقف عليه.

(5) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 673

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت