فهرس الكتاب

الصفحة 4483 من 13748

وعدهم بالحرب وأخذهم بالإيمان إن شاؤوا أو أبوا) [1] ، هذا الذي ذكرنا قول جماعة المفسرين [2] .

وقال ابن عباس في رواية عطاء {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} : (يريد: خبري وخبركم سوف يستقر عند رب العالمين، فيحكم بيني وبينكم {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} من له الحجة على صاحبه) [3] .

68 -قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} الآية، قال المفسرون [4] : (كان المشركون إذا جالسوا المؤمنين وقعوا في رسول الله والقرآن، فشتموا واستهزؤوا، فأمرهم الله أن لا يقعدوا معهم {حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} ) .

وهذا قول ابن عباس [5] وسعيد بن جبير والسدي [6] ومقاتل [7]

(1) "معاني القرآن"2/ 260، وفيه: (وأخذهم بالإيمان شاؤوا أو أبوا، إلا أن يعطي أهل الكتاب الجزية) ا. هـ.

(2) انظر:"معاني النحاس"2/ 442.

(3) لم أقف عليه، وأخرج الطبري في"تفسيره"7/ 227، وابن أبي حاتم 4/ 1313 بسند جيد عنه قال: ( {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} يقول: حقيقة) ، وأخرج الطبري بسند ضعيف عنه قال: (فعل وحقيقة ما كان منه في الدنيا وما كان منه في الآخرة) ، وانظر:"الدر المنثور"3/ 37.

(4) انظر:"تفسير الطبري"7/ 228، و"معاني النحاس"2/ 442، و"تفسير السمرقندي"1/ 492، و"الكشف"للثعلبي 179 أ، و"أحكام القرآن"لابن العربي 2/ 739.

(5) سوف يأتي تخريجه.

(6) أخرجه الطبري 8/ 228، من طرق جيدة عن سعيد بن جير والسدى ومجاهد وأبي مالك غزوان الغفاري، وقتادة، وابن جريج، وأخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1314 - 1315، من طرق جيدة عن سعيد بن جبير والسدي، وأبي مالك ومقاتل بن حيان.

(7) "تفسير مقاتل"1/ 567.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت