الأرض دون السماء ومثله مما ثني ومعناه واحد وهو قوله: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ) الرحمن: 22] وإنما يخرج من الملح دون العذب (1) كلامه، وأبو علي الفارسي يجعل ما كان من هذا النحو من باب حذف المضاف ويكون التقدير عنده: وما بث في أحدهما ثم حذف المضاف وكذلك قوله: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا) أي من أحدهما (2)
قوله تعالى: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) قال ابن عباس: يريد يوم القيامة (3) .
وقال مقاتل: وهو على جمعهم في الآخرة إذا شاء قدير (4)
30 -قوله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) روى الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما خدش (5) عود ولا عثرت قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله أكثر، ثم قرأ: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (6) "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: معاني القرآن"للفراء 3/ 24."
(2) انظر:"الحجة"6/ 237.
(3) ذكر ذلك البغوي ولم ينسبه. انظر:"تفسيره"195/ 7، وكذلك ذكره القرطبي 26/ 16 ولم ينسبه، وكذلك ذكره الشوكاني ولم ينسبه. انظر:"فتح القديره 538/ 4"
(4) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 770
(5) نص الحديث عند وكيع: (ما من عثرة قدم ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر) 317/ 1
(6) أخرج ذلك"الثعلبي في تفسيره"10/ 72 ب، وأخرجه أيضا وكيع في كتاب: الزهد
عن الحسن، وقد حكم محقق كتاب: الزهد عليه بالضعف. انظر: کتاب:"الزهده للإمام وکيع بن الجراح 317/ 1، كما أخرجه الإمام هناد بن السري في كتاب ="