فهرس الكتاب

الصفحة 11619 من 13748

ضَغَائِن، وضَغِنَ فلان يَضْغُنُ ضِغْنَاً فهو ضَغِن، والمرأة ضَغِنَة، وأضْغَنَ عليَّ ضُغَناء، أي أضْمَرهُ وأصله من الضِّغْنِ، والضِّغْنُ هو الالتواء والاعوجاج في قوائم الدابة والقناة وكل شيء، ومنه قول بشر:

كذاتِ الضِّغْنِ تَمْشِي في الرِّفاقِ [1]

وأنشد الليث:

إنَّ قَناتِي مِن صلِيباتِ القَنَا ... مَا زَادَهَا التَّثْقِيفُ إلاَّ ضَغَنا [2]

والحقد في القلب مشبه به؛ لأنه لا يستقيم الحقود عليه، قال ابن عباس في قوله: {أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} : أن لا يطلع الله على ما في قلوبهم [3] ، وقال مقاتل: أن لا يظهر الله الغشّ الذي في قلوبهم [4] .

وقال أبو إسحاق: لا يبدي الله عداوتهم لرسوله -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين ويظهره على نفاقهم [5] .

30 -قوله: {وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ} قال مقاتل والمفسرون: لأعلمناكهم [6] . كقوله: {بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [النساء: 105] أي: بما علمك

(1) انظر:"تهذيب اللغة" (فرق) 9/ 113،"اللسان" (ضغن) 13/ 255،"الدر المصون"6/ 157.

(2) انظر كتاب: العين (ضغن) 4/ 366،"تهذيب اللغة" (ضغن) 8/ 11،"اللسان" (ضغن) 13/ 256. والثقاف: حديدة تكون مع القوَّاس والرمَّاح يقوّم بها الشيء المعوج. أي كأن الشاعر يقول: ما زادها التقويم إلا اعوجاجًا،"اللسان" (ثقف) 9/ 20.

(3) ذكر هذا المعنى في"الوسيط"ولم ينسبه. انظر 4/ 128.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 50.

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 15.

(6) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 50،"تفسير البغوي"7/ 288،"زاد المسير"7/ 411،"الجامع لأحكام القرآن"16/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت