فهرس الكتاب

الصفحة 11203 من 13748

أصحابه والشيطان كما قال تعالى: (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ) (النمل 24) (1)

قوله تعالى: (وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ) قال مقاتل: يعني: بناء الصرح وقوله إنه يطلع إلى الله (إِلَّا فِي تَبَابٍ) إلا في خسار (2) وهلاك وبطلان ذكرنا تفسيره عند قوله: (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ) [هود: 101] وأنشد أبو

عبيدة لجرير:

غير من بقية لوط ألا ... تبا لما عملوا تبابا (3)

38 -ثم نصح المؤمن لقومه فقال: (يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ) يعني: طريق الهدى، (يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ) يعني: الحياة في هذه الحياة الدنيا (مَتَاعٌ) قال المفسرون: قليل، والمعنى يتمتع بها أياما ثم تنقطع وتزول (4) .

(وَإِنَّ الْآخِرَةَ) قال ابن باس يعني: الجنة (5) (هِيَ دَارُ الْقَرَارِ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: «الحجة» 6/ 112.

(2) انظر: التفسير مقاتل، 3/ 714.

(3) كذا في (أ) ، (ب) وفي ديوان جرير، ص 60

غراده من بنية قوم لوط ... الا تبا لما عملوا تبابا

وقبله قوله:

أتاني عن غرادة قؤل سوء ... فلا وأبي غرادة ما أصابا

وغرادة اسم راوية عن الراعي النميري، والقصيدة بهجو بها جرير الراعي النميري.

ولم أقف عليه عند أبي عبيدة.

(4) انظر: تفسير الطبري» 67/ 12، «تفسير الثعلبي» 38/ 10 ب، و «تفسير البغوي

149/ 7، او ازاد المسيره 224/ 7، و «الجامع) 317/ 15.

(5) انظر: «تنوير المقباس» ص 471

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت