فهرس الكتاب

الصفحة 5686 من 13748

مذهب عامة الفقهاء [1] ؛ فالمجوسي يرث الوثني، والنصراني يرث المجوسي؛ لأن الله تعالى قال: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} .

74 -قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا} إلى قوله: {هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} ، قال المفسرون: أولئك الذين [حققوا إيمانهم بما يقتضيه من الهجرة والنصرة، خلاف من أقام بدار الشرك[2] .

وقال أهل المعاني: أولئك الذين] [3] حقق الله إيمانهم بالبشارة التي بشرهم بها في قوله: {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [ولم يكن لمن لم يهاجر، ولم ينصر مثل هذا[4] .

ومعنى قوله: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} ] [5] ، قال ابن عباس: يريد: في الجنة ثواب عظيم [6] .

قال أهل المعاني: الرزق الكريم: طعام الجنة لا يستحيل في أجوافهم نجوًا، ولكن يصير كالمسك رشحًا [7] .

(1) هذا مذهب أبي حنيفة والشافعي وداود الظاهري وإحدى الروايتين عن الإمام أحمد. انظر:"المغني"9/ 156، و"حاشية الجمل على شرح المنهج"4/ 25.

(2) انظر:"تفسير الثعلبي"6/ 74 ب، والبغوي 3/ 380، و"زاد المسير"3/ 387، و"الكشاف"2/ 170.

(3) ما بين المعقوفين ساق من (م) .

(4) لم أقف على مصدره.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من (م) .

(6) رواه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"186 بنحوه.

(7) "البرهان"للحوفي 11/ 124 أ، وذكر نحوه ابن جرير في"تفسيره"10/ 57، وقد ثبت هذا المعنى بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون"قالوا: فما بال الطعام؟ قال:"جشاء ورشح كرشح المسك"رواه مسلم (2835) ، كتاب الجنة، باب: في صفات الجنة وأهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت