فهرس الكتاب

الصفحة 4708 من 13748

وقوله تعالى: {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} أي: يتولى إيصال المنافع إليهم ودفع المضار عنهم، وهذا يوجب إخبارًا عن كونه وليهم في الآخرة، لأنه قال: {بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أي: في الدنيا، وإن كان هو اليوم أيضًا ولي المؤمنين، وعلى هذا دل كلام ابن عباس؛ لأنه قال في قوله: {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} : (أنزل بهم المحبة والكرامة والرضوان وما [1] لا يوصف من النعيم) [2] ، وكل هذا يكون في الآخرة [3] .

128 -قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} الآية. قال المفسرون [4] : (يعني: الجن والإنس يجمعون في موقف [يوم] [5] القيامة) .

قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: هم وقرناؤهم من الشياطين) [6] .

{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ} . قال الزجاج: (المعنى: فيقال لهم: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ} [7] ، {قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ} أي: من إغواء الإنس وإضلالهم، عن ابن عباس [8] ، والحسن [9] ، وقتادة [10] .

(1) في (أ) : (ومما لا يوصف) .

(2) في"تنوير المقباس"2/ 59 نحوه

(3) انظر:"تفسير الطبري"2/ 167، والسمرقندي 1/ 513، والماوردي 2/ 167.

(4) انظر:"تفسير الطبري"8/ 33، والسمرقندي 1/ 513، والماوردي 2/ 168.

(5) لفظ: (يوم) ساقط من (ش) .

(6) في"تنوير المقباس"2/ 59 نحوه.

(7) "معاني الزجاج"2/ 291، ومثله قال النحاس في"معانيه"2/ 489.

(8) ذكره الماوردي في"تفسيره"2/ 168، وابن عطية 5/ 352، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة.

(9) أخرج الطبري في"تفسيره"8/ 33، عن الحسن نحوه، وذكره هود الهواري في"تفسيره"1/ 559، والماوردي 2/ 168، والسيوطي في"الدر"3/ 85.

(10) أخرج عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 2/ 218، والطبري 8/ 33، وابن أبي حاتم 4/ 1387 بسند جيد عن قتادة نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت