فهرس الكتاب

الصفحة 13064 من 13748

وأنكر أبو العباس الكسر، وقال: لم يسمع شجرة (لَفٌّ) ، ولكن واحدها: (لَفَّاء) ، وجمعها (لُفٌّ) ، وجمع (لُفّ) (أَلْفاف) [1] .

قال المفسرون: يعني: بساتين ملتفة النبات والشجر [2] .

قال أبو إسحاق: أعلم الله عَزَّ وَجَلَّ بما خلق أنه قادر على البعث فقال:

17 -قوله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} [3] يعني يوم القضاء بين الخلق كان ميقاتاً.

قال عطاء: يريد ميقاتاً للأنبياء والمرسلين [4] .

وقال غيره: يعني لما وعد من الثواب والعقاب [5] .

(1) "تهذيب اللغة"15/ 333 (لف) .

والصواب في واحد (الألفاف) أن الألفاف جمع لَفّ، أو لفيف، وذلك أن أهل التأويل مجمعون على أن معناه: ملتفة، واللفاء هي الغليظة، وليس الالتفاف من الغلظ في شيء إلا أن يوجه إلى أنه غلظ الالتفاف، فيكون ذلك حينذ وجهاً. قاله الطبري:"جامع البيان"30/ 7.

(2) وإلى معنى هذا القول ذهب: ابن عباس، وقتادة، وسفيان الثوري، وابن زيد، قالوا: ملتفة بعضها ببعض. انظر:"جامع البيان"30/ 7. وبه قال: الزجاج في"معاني القرآن وإعرابه"5/ 272، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 437، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 425، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 163، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن": 19/ 172.

(3) إلى الآية ينتهي قول أبي إسحاق"معاني القرآن وإعرابه"5/ 272.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) قال بذلك: الماوردي في"النكت والعيون"6/ 185 في أحد الوجهين.

وانظر هذا القول في"معالم التنزيل"4/ 437،"زاد المسير"8/ 163،"التفسير الكبير"31/ 11،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت