فهرس الكتاب

الصفحة 9977 من 13748

يَتَّقُونَ الشرك. قاله مقاتل [1] .

54 -قوله: {وَلُوطًا} قال الزجاج: نصب لوط من جهتين؛ علي معنى: وأرسلنا لوطًا. وعلى معنى: واذكر لوطًا؛ لأنه قد جرت أقاصيص رسل فدخل معنى إضمار: اذكر هاهنا [2] .

قوله: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ} يعني: اللواط، في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل والجميع [3] {وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} قال عطاء عن ابن عباس: يريد أنهم كانوا يدَّعون البصر بالدين. والمعنى: وأنتم تدَّعون البصر بالدين فلمَ تأتون الفاحشة.

وقال الكلبي: وأنتم تعلمون أنها فاحشة [4] . وهو قول الفراء والزجاج [5] .

وإذا كانوا يعلمون أنها فاحشة فهو أعظم لذنوبهم، فهذا من البصر الذي هو بمعنى العلم. وقيل: يرى بعضكم بعضًا، وكانوا لا يستترون عتوًا وتمردًا [6] .

(1) "تفسير مقاتل"61 أ.

(2) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 125. و"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 216.

(3) أخرج ابن أبي حاتم 9/ 2904، عن ابن عباس، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم-، ومجاهد. و"تفسير مقاتل"61 أ، و"تنوير المقباس"ص 319.

(4) "تنوير المقباس"319، وهو قول مقاتل 61 أوذكره الهواري 3/ 259، ولم ينسبه.

(5) "معاني القرآن"للفراء 2/ 296. و"معاني القرآن"للزجاج 4/ 125.

(6) "تفسير الثعلبي"8/ 133 أ، ولم ينسبه. قال مجاهد: كان يجامع بعضهم بعضًا في المجالس."إعراب القرآن"للنحاس 3/ 216. ولم يرجح الواحدي شيئًا من هذه الأقوال؛ ولعل الأقرب -والله أعلم- أن المراد: وأنتم تعلمون أنها فاحشة، ويدل عليه قوله تعالى: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الأعراف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت