فهرس الكتاب

الصفحة 7434 من 13748

ابن خلف، {وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} ، يريد حمزة وعثمان بن مظعون [1] .

77 -قوله تعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ} قال أبو إسحاق: معناه: ولله عِلْمُ غيبِ السموات والأرض [2] ، وذكرنا الكلام في معنى غيب السموات والأرض في آخر آية من سورة هود [123] .

وقوله تعالى: {وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ} : الوقت الذي تقوم فيه القيامة، سُمِّيت ساعة لأنها تفجأ الناس في ساعة، فيموت الخلق في صيحة [3] .

وقوله تعالى: {إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ} قال ابن الأعرابي: اللمح: النظر بسرعة [4] ، يفال: لمحه ببصره لمحًا ولمحانًا [5] ، أنشد الفراء:

لمحان أقنى فوق طود يافع ... بعضَ العُدَاة دُجُنَّة وظلالا [6]

(1) ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 160 ب، بنصه مختصرًا، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 33 - 34، وابن الجوزي 4/ 473، و"القرطبي"10/ 149، وهذا كالمَثَلِ الأول؛ لا دليل صحيح على تخصيصه بأحد بعينه، وحسبك تضارب الروايات لرده، والصحيح حمل الآية على العموم. انظر: التعليق على آية [75] ، و"تفسير أبي حيان"5/ 520، و"تفسير الألوسي"14/ 197.

(2) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 214، بنصه.

(3) انظر:"تفسير الفخر الرازي"20/ 88، و"تفسير القرطبي"10/ 150، بنصه غير منسوب.

(4) ورد في لمح 5/ 98، بمعناه.

(5) اللَّمْحُ: هو النظر الخاطف كرجوع الطَّرْف، يُشَبَّه بلَمَعَان البرق، يقال: لَمَحَ البرقُ والنجْمُ؛ أي لمع، ويقال: لمحه ببصره وألْمَحَه، والاسم: اللَّمْحَةُ. انظر: (لمح) في"العين"3/ 243، و"تهذيب اللغة"4/ 3296، و"المحيط في اللغة"3/ 116، و"الصحاح"1/ 402.

(6) لم أقف عليه. (أقنى) : برز، (طود) ، الطّوْدُ: الجبل العظيم، (يافع) : هو التّل المُشْرِفُ، وقيل: ما أرتفع من الأرض، (دجنة) ، الدُّجُنَّةُ: الظَّلْمَاءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت