فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 13748

وتفعل العرب ذلك كثيرًا إذا اختلف اللفظ، ألا ترى أنّ اللعَس حُوَّة، فكرر لما اختلف اللفظان.

وقوله تعالى: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} قال ابن عباس: يريد: الذين اهتدوا للترجيع [1] . وقيل: إلى الجنة والثواب، وقيل: إلى الحق والصواب [2] ، وكان عمر - رضي الله عنه - إذا قرأ هذه الآية قال: نعم [3] العِدلان، ونعمت العلاوة [4] [5] .

158 -قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية، الصفا: جمع صفاة، وهي: الحجارة.

قال أبو العباس: الصفا: كلُّ حجر لا يخلطه غيره، من طين أو تراب يتصل به، واشتقاقه من صفا يصفو إذا خَلَص [6] ، والمروة: واحدة المرو،

(1) هذا من رواية عطاء، وقد تقدم الحديث عنها، وقد ذكره بغير نسبة الثعلبي في"تفسيره"1/ 1281.

(2) ينظر:"تفسير الثعلبي"1/ 1281،"معالم التنزيل"1/ 170.

(3) في (م) : (نعمت) .

(4) في (ش) حاشية: (قال عبد المؤمن: أراد بالعدلين: الصلاة والرحمة، وبالعلاوة: الاهتداء) .

(5) الأثر أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"2/ 634، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 116، من طريق مجاهد عن عمر، والحاكم 2/ 270، وصححه على شرط الشيخين، والواحدي في"الوسيط"1/ 226 من طريق مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر، ومجاهد لم يلق عمر، وسعيد أدرك عمر ولم يسمع منه. والأثر ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 1281، و"تفسير البغوي"1/ 170،"تفسير القرطبي"2/ 162.

(6) ينظر:"تفسير الطبري"2/ 43،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 233،"تفسير الثعلبي"1/ 1282،"المفردات"ص 286،"البحر المحيط"1/ 454، وذكر أبو حيان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت