فهرس الكتاب

الصفحة 6549 من 13748

لأسبنك ولأشتمنك، والرجم: القول بالظن، ومنه قوله: {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} [الكهف: 22] والرجم اللعن، والشيطان الرجيم من هذا.

قال ابن عباس [1] في قوله: {لَرَجَمْنَاكَ} : لقتلناك.

قال الزجاج [2] : والرجم من شر القتلات، وقال قوم من المفسرين [3] : لشتمناك وسببناك وطعنا عليك.

قال أبو إسحاق [4] : وكان رهطه من أهل ملتهم؛ فلذلك أظهروا الميل إليهم، والإكرام لهم.

وقوله تعالى: {وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} ، قال ابن عباس: يريد [5] : ما أنت علينا بمنيع.

92 -وقوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ} ، قال ابن عباس [6] : يريد أمنع عليكم من الله، المنيع القوي، قال الزجاج [7] : وتأويله: أنتم تزعمون أنكم تتركون قتلي إكرامًا لرهطي، والله -عز وجل- أولى بأن يتبع أمره، كأنه يقول: حفظكم إياي في الله أولى منه في رهطي.

(1) أخرجه إسحاق بن بشر وابن عساكر كما في"الدر"3/ 628، الثعلبي 7/ 55 أ، البغوي 4/ 197.

(2) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 74.

(3) رجحه الطبري 12/ 106،"زاد المسير"4/ 153، القرطبي 9/ 91، ابن عطية 7/ 385.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 74.

(5) "زاد المسير"4/ 153، القرطبي 9/ 91 من غير نسبه.

(6) "زاد المسير"4/ 153 بنحوه.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت