فهرس الكتاب

الصفحة 9104 من 13748

65 -قوله: {لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ} . أي يقال لهم: لا تجأروا اليوم. فأضمر القول.

قال ابن عباس: يريد لا تتضرعوا] [1] عندما أتاكم العذاب.

{إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ} قال مقاتل: يقول: لا تمنعون منا [2] .

والمعنى: لا تُحفظون من أمر يريده الله بكم. يعني القتل ببدر.

قال قتادة: نزلت في الذين قتلوا يوم بدر [3] .

ثم ذكر أن إعراضهم عن القرآن أوجب أخذهم بالعذاب بقوله:

66 - {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ} قال ابن عباس والمفسرون: يريد القرآن [4] .

= النعمان بن المنذر ومطلعها:

أبلغ النعمان مني مَألكا

قال ابن منظور 11/ 7: الأبيل -بوزنه الأمير- الراهب. سُمّي به لتأبّله عن النساء وترك غشيانهن ... ، وقيل: هو راهب النَّصارى.

والباء في قوله (بأبيل) تحتمل وجهين:

الأول: أن تكون بمعنى الكاف، وهذا ما ذكره ابن فارس في الصاحبي، وقال: قالوا: معناه: كأبابيل، وهو ...

الثاني: أن تكون باء القسم، فهو يريد استحلاف النعمان بالله أن يقبل حلفه بالأبيل.

وهذا ما أشار إليه ابن منظور 11/ 7 بعد إنشاده للبيت، حيث قال: وكانوا يعظمون الأبيل فيحلفون به كما يحلفون بالله.

(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ) .

(2) "تفسير مقاتل"2/ 31 ب.

(3) رواه عبد الرزاق 2/ 47، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 107 وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.

(4) انظر:"الطبرني"18/ 38، والثعلبي 3/ 63 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت