الله [1] . فيحتمل على هذا أن يكون {كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} أحكامًا قيمة. ثم ذكر من لم يؤمن من أهل الكتاب.
4 -قوله تعالى: {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ} .
قال المفسرون: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد -صلى الله عليه وسلم-، لأن نعته معهم، فلما بعثه الله تفرقوا في أمره، واختلفوا، فآمن به بعضهم، وكفر آخرون [2] .
وهذا المعنى مذكور في مواضع من التنزيل كثير [3] .
= برجمها من جهينة ومالك في"الموطأ"2/ 627، ح 6: كتاب الحدود، وأحمد في المسند: 4/ 115، 116، والدرامي 2/ 619، ح 2231: كتاب الحدود: باب 12، وابن ماجه في"سننه"2/ 85، ح 2577: كتاب الحدود: باب 7، والترمذي في سننه: 39، ح 1433: كتاب الحدود: باب 8، والنسائي في"سننه"8/ 632 - 633، ح 5425، 5426: كتاب آداب القضاء: باب 22.
(1) ورد قول صاحب النظم في"فتح القدير"5/ 475، ومن غير عزو في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 143.
(2) حكاه عن الأكثرين: البغوي في"معالم التنزيل"4/ 513، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 289، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 475، وقال به الطبري في"جامع البيان"30/ 263، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"20/ 143، و"لباب التأويل"4/ 399.
(3) نحو قوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 105] . وقوله تعالى: {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [الشوري: 14] .