فهرس الكتاب

الصفحة 8710 من 13748

وقال أبو إسحاق: وقيل إنّها الزلزلة التي تكون معها الساعة [1] .

وهذا قول الكلبي، قال [2] : إن زلزلة الساعة قيام الساعة [3] [4] .

يعني أن هذه الزلزلة تقارن قيام الساعة وتكون معها.

وهذا كما روي عن ابن عباس أنه قال في {زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} قيام الساعة [5] .

قوله {شَيْءٌ عَظِيمٌ} يعني أنه لا يوصف لعظمه.

وهذه الآية بيانٌ عما يوجبه شدة أهوال القيامة من التأهّب لها.

2 -قوله تعالى {يَوْمَ تَرَوْنَهَا} يعني [6] : ترون [7] تلك الزلزلة [8] .

= إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى الله"الحديث .. وفط:"فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد". الحديث."

(1) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 409.

(2) قال: ساقطة من (د) ، (ع) .

(3) مثله في"تنوير المقباس"ص 205.

(4) في (د) زيادة بعد قوله الساعة: (يعني أن هذه الزلزلة الساعة قيام الساعة. وهو تكرار وخطأ من الناسخ.

(5) ذكره عنه البغوي 5/ 363، وابن الجوزي 5/ 403.

(6) في (ع) : (معنى) .

(7) في (أ) : (يرون) .

(8) استظهر هذا القول أبو حيان 6/ 249، والسمين الحلبي 8/ 222.

وقيل الضمير في قوله"ترونها"عائدٌ إلى الساعة، يعني: ترون الساعة.

وقال ابن كثير: هذا من باب ضمير الشأن، ولهذا قال مفسرًا له:"تذهل كل مرضعة ..."3/ 205. وانظر: القرطبي 12/ 4،"البحر المحيط"6/ 349 - 350،"الدر المصون"8/ 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت