مسألة للزيادة [1] ، كأنها تستزيد إلى ما فيها. ولهذه الاستزادة مع قول: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ} وجوه:
أحدها: أن هذا السؤال كان قبل دخول جميع أهل النار فيها [2]
والآخر: إنَّما طلبت أن يزاد في سعتها لتضايقها بأهلها [3] .
وقال أبو إسحاق: إنها تقول: هل من مزيد تغيظًا على من فيها، يعني أن طلب الزيادة حنقًا على أهلها، تقول: هل بقي أحد لم أنتقم لك منه، فالزيادة [4] ليس أنها لم تمتلئ فطلب الزيادة [5] .
31 -قوله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ} قال مقاتل: قربت
= وإذا روى عنه غير الكلبي فليس به بأس.
انظر:"تهذيب الكمال"1/ 137،"الجرح والتعديل"1/ 432،"مسند الإمام أحمد"بتحقيق شاكر 3/ 323،"تهذيب التهذيب"1/ 416،"ميزان الاعتدال"1/ 296.
(1) انظر:"جامع البيان"26/ 106،"الكشف والبيان"11/ 181 ب،"الوسيط"4/ 168.
قلت: والقول بأن قوله تعالى: {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} معنى: هل بقي شيء تزيدوني، هو الظاهر من السياق وعليه تدل الأحاديث الصحيحة.
انظر:"صحيح البخاري"، كتاب: التفسير، باب: وتقول هل من مزيد، 6/ 173,"صحيح مسلم"، كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب: النار يدخله الجبارون 4/ 2186،"تفسير عبد الرزاق"2/ 238،"تفسير القرآن العظيم"4/ 226.
(2) انظر:"الكشف والبيان"11/ 181 ب،"الوسيط"4/ 168،"معالم التنزيل"4/ 224
(3) انظر:"التفسير الكبير"28/ 174،"فتح القدير"5/ 77.
(4) (ك) : (فازادة) .
(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 47.