فهرس الكتاب

الصفحة 11767 من 13748

مسألة للزيادة [1] ، كأنها تستزيد إلى ما فيها. ولهذه الاستزادة مع قول: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ} وجوه:

أحدها: أن هذا السؤال كان قبل دخول جميع أهل النار فيها [2]

والآخر: إنَّما طلبت أن يزاد في سعتها لتضايقها بأهلها [3] .

وقال أبو إسحاق: إنها تقول: هل من مزيد تغيظًا على من فيها، يعني أن طلب الزيادة حنقًا على أهلها، تقول: هل بقي أحد لم أنتقم لك منه، فالزيادة [4] ليس أنها لم تمتلئ فطلب الزيادة [5] .

31 -قوله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ} قال مقاتل: قربت

= وإذا روى عنه غير الكلبي فليس به بأس.

انظر:"تهذيب الكمال"1/ 137،"الجرح والتعديل"1/ 432،"مسند الإمام أحمد"بتحقيق شاكر 3/ 323،"تهذيب التهذيب"1/ 416،"ميزان الاعتدال"1/ 296.

(1) انظر:"جامع البيان"26/ 106،"الكشف والبيان"11/ 181 ب،"الوسيط"4/ 168.

قلت: والقول بأن قوله تعالى: {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} معنى: هل بقي شيء تزيدوني، هو الظاهر من السياق وعليه تدل الأحاديث الصحيحة.

انظر:"صحيح البخاري"، كتاب: التفسير، باب: وتقول هل من مزيد، 6/ 173,"صحيح مسلم"، كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب: النار يدخله الجبارون 4/ 2186،"تفسير عبد الرزاق"2/ 238،"تفسير القرآن العظيم"4/ 226.

(2) انظر:"الكشف والبيان"11/ 181 ب،"الوسيط"4/ 168،"معالم التنزيل"4/ 224

(3) انظر:"التفسير الكبير"28/ 174،"فتح القدير"5/ 77.

(4) (ك) : (فازادة) .

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت