فهرس الكتاب

الصفحة 8593 من 13748

ومعنى البركة: ثبوت الخير النامي [1] .

وروى العوفي عن ابن عباس {إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} قال: هي مكة ونزول إسماعيل بها [2] . والمفسرون كلهم على أنها الشام [3] .

وقوله تعالى: {إِلَى الْأَرْضِ} (إلى) من صلة (نجيناه) [4] يعني [5] : نجيناه ولوطًا فخرجا إلى الأرض [6] .

72 -قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ} يعني حين سأل ولدًا فقال: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} فاستجاب الله دعاءه، ووهب له إسحاق ولدًا.

= الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية عن أبي -رضي الله عنه-، وذكر السيوطي في"الدر المنثور"5/ 642 وعزاه لابن أبي حاتم فقط. وفي سند الطبري أن الحسين بن واقد وهو ضعيف وله أوهام. انظر:"تقريب التهذيب"1/ 180، 243. والخبر مُتلقى عن أهل الكتاب، والله أعلم. وقال ابن عطية في"المحرر"10/ 172 لما ذكر هذا الأثر: وهذا ضعيف.

(1) انظر: (برك) في"تهذيب اللغة"للأزهري 10/ 230 - 231،"الصحاح"للجوهري 4/ 1575،"المفردات"للراغب الأصبهاني ص 44.

(2) ذكره الثعلبي 3/ 33 أمن رواية العوفي عن ابن عباس. ورواه الطبري 17/ 47 من طريق العوفي عن ابن عباس.

(3) اختاره الطبري 17/ 47، وصوبه الثعلبي 3/ 33 أ.

(4) نجيناه: ساقط من (أ) .

(5) في (د) ، (ع) : (أي.

(6) يريد المؤلف أن قوله (ونجيناه) مُضمن لمعنى أخرجناه بالنجاة، فلما ضُمن معنى أخرج تعدى (ونجيناه) بحرف الجر (إلى) . ذكر هذا الوجه أبو حيان 6/ 329, والسمين 8/ 180.

وذكر أبو حيان احتمالا آخر وهو أن حرف الجر (إلى) يتعلق بمحذوف في موضح الحال من الضمير في (ونجيناه) أي: ونجيناه منتهيًا إلى الأرض. ولا تضمين في (ونجيناه) على هذا القول. وانظر:"الدر المصون"8/ 180 - 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت