فهرس الكتاب

الصفحة 5995 من 13748

83 -قال تعالى: {فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ} ، قال ابن عباس: (يريد: إن ردك الله إلى المدينة) [1] ومعنى الرجع: تصيير الشيء إلى المكان الذي كان فيه، يقال: رجعته رجعًا، كقولك: رددته ردًّا.

وقوله تعالى: {إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ} ، قال ابن عباس: (يريد المنافقين خاصة) [2] ، قال المفسرون: (إنما خصص لأن جميع من أقام بالمدينة ما كانوا منافقين بل كان بعضهم مسلمين [3] مخلصين معذورين، وبعضهم لا عذر له [4] ثم عفى الله عنه) [5] .

وقوله تعالى: {فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ} ، قال [6] : (يريد للغزو معك) .

وقوله [7] : {فَقُلْ [8] لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا} إلى غزاة. قال ابن عباس: (وذلك أنه لم يكن يومئذ بقي أحد من المشركين إلا لحق بالشام، وصار في مملكة الروم، ودخل في الإسلام سائرهم) [9] ، {وَلَنْ [10] تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا} قال: (يريد: من أهل الكتاب) [11] ، {إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} يعني

(1) ذكره المؤلف في"الوسيط"2/ 516، وبمعناه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"ص 200.

(2) "تنوير المقباس"ص 200 بنحوه.

(3) من (م) .

(4) في (ح) : (لهم) ، وما أثبته موائم لما بعده.

(5) انظر:"تفسير الثعلبي"6/ 135 ب، والبغوي 4/ 81، وابن الجوزي 3/ 479، والقرطبي 8/ 217.

(6) القائل ابن عباس، وانظر:"الوسيط"2/ 516، و"تنوير المقباس"ص 200.

(7) من (م) .

(8) في (ى) و (م) : (قل) .

(9) لم أقف عليه.

(10) في (ح) : (ولم) ، وهو خطأ.

(11) "الوسيط"2/ 516 ولا دليل على هذا التخصيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت