لم [1] تخرجوا إلى تبوك.
وقوله تعالى: {فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ} ذكروا في المخالفين قولين:
قال الأخفش وأبو عبيدة: (الخالف الذي خلفني فقعد بعدي) [2] ، ومنه قولهم: (اللهم اخلفني في أهلي) [3] .
وقال المؤرج: (الخالف من يخلف) [4] .
وقال ابن قتيبة: ( {مَعَ الْخَالِفِينَ} واحدهم خالف، وهو من يخلف الرجل [5] في قومه وماله) [6] .
وقال الفراء: ( {مَعَ الْخَالِفِينَ} من الرجال) [7] ، يريد الذين يخلفون في البيت فلا يبرحون، وهذا القول هو معنى ما ذكره المفسرون.
قال ابن عباس: ( {مَعَ الْخَالِفِينَ} [مع الرجال] [8] الذين تخلفوا بغير [9] عذر) [10] ، يريد الذين خلفوا من سار فأقاموا بعدهم.
(1) في (ى) : (لن) ، وهو خطأ.
(2) انظر: قول أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 265، وذكره الرازي في"تفسيره"16/ 151 عن الأخفش، ولم أجده في كتابه"معاني القرآن".
(3) روى الدارمي في"سننه"2/ 373 حديث دعاء المسافر وفيه: (اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا بخير) .
(4) لم أجد من ذكره.
(5) ساقط من (ى) .
(6) "تفسير غريب القرآن"، له ص 199.
(7) "معاني القرآن"1/ 447.
(8) ما بين المعقوفين ساقط من (ى) .
(9) في (ى) : (من غير) ، وما أثبته موافق لرواية الثعلبي.
(10) رواه الثعلبي 6/ 135 ب، والبغوي 4/ 81، وبنحوه ابن المنذر كما في"الدر المنثور"، ورواه مختصرًا ابن جرير10/ 204، وابن أبي حاتم 6/ 1857.