العقول، فيذكرون ما لهم في هذا من الدلالة على توحيد الله - عز وجل - (1) ، وليس المراد بهذا الدنيا ولا القرآن.
وروي عن ابن مسعود، أنه قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية، فقالوا: يا رسول الله وما هذا الشرح؟ قال: أنور يقذفه الله في القلب فيفسح القلب»، فقيل له: فهل لذلك من أمارة؟ قال: «نعم» ، قال: وما هي؟ قال: الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل لقاء الموت (4)
قوله: (فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ) قال قتادة: النور کتاب الله به يأخذ وإليه ينتهي (5)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 351.
(2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 675
(3) انظر: تفسير الأنعام: 125.
(4) أخرج ذلك الطبري عن ابن مسعود. انظر: تفسير سورة الأنعام 26/ 5 وأخرجه الثعلبي عن ابن مسعود. انظر: تفسيره، 10/ 6 أ وأرده ابن كثير في تفسيره 3/ 98 مرسلا ومفصلا وقال هذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة بشد بعضها بعضا والله أعلم. وقال ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف» 143/ 4: رواه الثعلبي والحاكم والبيهقي في الشعب من حديث ابن مسعود وفيه فروة الرهاوي فيه کلام، ورواه الترمذي الحكيم في النوادره في الأصل السادس والثمانين ص 127
وفي إسناده رجل ضعيف.
وأخرجه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود. انظر: «المصنف، 13/ 221 وأخرجه
البغوي عن ابن مسعود، انظر: «تفسيره» 7/ 114
5)أخرج ذلك الطبري عن قتادة، انظر: تفسيره» 209/ 12، ونسبه الثعلبي لقتادة، =