فهرس الكتاب

الصفحة 9942 من 13748

{وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا} قال الكلبي: من قرية سبأ [1] {أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} أذلاء.

قال المفسرون: فلما رجعت إليها الرسل قالت: قد عرفنا ما هذا بملِك وما لنا به من طاقة. ثم تجهزت للمسير إليه [2] .

38 -قال ابن عباس: وأخبره جبريل أنها خرجت من اليمن مقبلة إليه [3] . فقال سليمان: {قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا} قال عبد الله بن شداد: كانت بلقيس على رأس فرسخ [4] من سليمان لما قال سليمان: {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا} وكان ما بينه وبينها كما بين الكوفة والحيرة [5] وذلك أنه لم يُخبر بمسيرها إليه حتى رأى يومًا رهجًا [6] قريبًا منه فسأل عنه فقيل: بلقيس يا رسول الله فحينئذ قال: {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا} هذا قول وهب بن

(1) "تنوير المقباس"318. وهو في"الوسيط"3/ 377، غير منسوب.

(2) "تفسير الثعلبي"8/ 129 أ. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2882، عن يزيد بن رومان.

(3) ذكره في"الوسيط"3/ 377، ولم ينسبه.

(4) الفرسخ: ثلاثة أميال أو ستة؛ سمي بذلك لأن صاحبه إذا مشى قعد واستراح من ذلك كأنه سكن، والفرسخ: السكون."لسان العرب"3/ 44 (فرسخ) ، والميل مقياس للطول قُدِّر قديمًا بأربعة آلاف ذراع، وهو الميل الهاشمي، وهو بري وبحري؛ فالبري يقدر الآن بما يساوي: 1609 من الأمتار، والبحري بما يساوي: 1852 من الأمتار."المعجم الوسيط"2/ 894.

(5) الكُوفة بالضم: العصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق، وسميت بذلك: لاستدارتها، وقيل: لاجتماع الناس بها."معجم البلدان"4/ 557. وهي جنوب بغداد بحوالي 150 كم. والحيرة: مدينة على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له: النجف."معجم البلدان"2/ 376. وهي جنوب الكوفة بحوالي 75 كم.

(6) الرَّهَج: الغبار."تهذيب اللغة"6/ 52 (رهج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت