فهرس الكتاب

الصفحة 3274 من 13748

يَتَطلَّعنَ مَن يَصيرُ إليهن بالشهادة؛ يقول: فلا تُخْجِلُوهُنَّ بِفِرَارِكُم.

فعلى هذا، خِزْيُ المؤمنين: الحياءُ مِنْ سائِرِ أهلِ الإيمان، بدخول النار إلى أن يخرجوا منها، وخِزْيُ الكافرين: الهلاكُ بالخلود [1] فيها.

193 قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا} الآية.

المنادي: محمد - صلى الله عليه وسلم -، في قول ابن عباس [2] ، وابن مسعود [3] ، وابن جريج [4] ، وابن زيد [5] ، والأكثرين [6] .

وقيل: عين [7] المُنادِي: القرآنُ؛ حِكايَةً عن مؤمني الإنس، كما حكى عن مؤمني الجنَّ: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} [الجن: 1] الآية.

وهذا قول القُرَظِيِّ [8] ، قال: لأنه ليس كلُّ أحدٍ لَقِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم -. والذين

= حجر إخراجه لآخرين غيرهم من طرق مختلفة، ونقل عن البغوي أنه موقوف، وقال ابن حجر: (وهو الصواب) .

(1) في (ب) : (في الخلود) .

(2) قوله في:"تفسير الثعلبي"3/ 172 ب، و"تفسير البغوي"2/ 153، و"زاد المسير"1/ 528.

(3) قوله في: المصادر السابقة، ما عدا"زاد المسير".

(4) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 212، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 843، و"النكت والعيون"1/ 443، و"زاد المسير"1/ 528، و"الدر المنثور"2/ 196 وزاد نسبة إخراجه إلى ابن المنذر.

(5) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 212، و"النكت والعيون"1/ 443، و"زاد المسير"1/ 528.

(6) انظر:"تفسير مقاتل"1/ 321، و"تفسير القرطبي"4/ 317، وقال: (وهذا صحيح معنى) ، و"تفسير ابن جزي"104، و"تفسير ابن كثير"1/ 476.

(7) هكذا في: (أ) ، (ب) . وفي (ج) : (عنى) .

(8) قوله في:"تفسير سفيان الثوري"83، و"تفسير الطبري"4/ 212، و"ابن أبي حاتم"3/ 843، و"معانى القرآن"للنحاس 1/ 527، و"تفسير الثعلبي"3/ 172 ب، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت