فهرس الكتاب

الصفحة 10391 من 13748

من المشي والصوت ومن جملة الأشياء ما كان قصدا) [1] .

قال مقاتل: ثم ضرب للصوت الرفيع مثلا، فقال: {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [2] . قال: وأنت تقول: له وجه منكر، إذا كان قبيحًا.

وقال ابن قتيبة: أنكر الأصوات أقبحها [3] .

واختلفوا لم جعل أقبح الأصوات؟ صوت الحمير أوله زفير وآخره شهيق [4] . وقال قتادة: لشدة صوتها [5] . وهو المختار.

قال المبرد: تأويله الجهر بالصوت ليس بمحمود، وأنه داخل في باب الصوت المنكر [6] .

وقال ابن قتيبة: عرفه أن قبح رفع الصوت في المخاطب وفي الملاحاة كقبح أصوات الحمير؛ لأنها عالية [7] .

ووحد الصوت وهو مضاف إلى الجماعة؛ لأنه مصدر، والمصادر تدل على الكثرة، وإذا كانت منفردة الألفاظ. وذكرنا ذلك عند قوله: {وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} [النمل: 89] وفي مواضع.

20 -قوله: {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} قال ابن عباس:

(1) لم أقف عليه.

(2) انظر:"تفسير مقاتل"82 ب.

(3) انظر:"تفسير غريب القرآن"ص 344.

(4) ذكره الثعلبي في"تفسيره"3/ 184 ب ونسبه لمجاهد والضحاك، والطبرسي في"مجمع البيان"8/ 505، والمؤلف في"الوسيط" (3444) ونسباه لقتادة.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة 9/ 3100، قال: أوله زفير وآخره شهيق.

(6) انظر قول المبرد في:"الوسيط"3/ 444،"زاد المسير"6/ 323.

(7) انظر:"تفسير غريب القرآن"ص 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت