فهرس الكتاب

الصفحة 13505 من 13748

وقوله: {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} .

أي على فرائض الله وأمره. قاله ابن عباس [1] ، ومقاتل [2] .

(قوله) [3] : {وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} فالأمر فيما بينهم، والتراحم لليتيم، والمسكين، والضعيف. وهذا من صفة أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، أي كان من الجملة الذين هذه صفتهم.

ثم ذكر أن هؤلاء منهم فقال:

18 - {أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} .

وتفسير أصحاب الميمنة قد سبق في سورة الواقعة [4] ، وكذلك تفسير أصحاب المشئمة الذين ذكروا هاهنا في قوله:

19 - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} قد تقدم هناك [5] .

= وانظر:"التفسير الكبير"31/ 187، و"البحر المحيط"8/ 476، و"فتح القدير"5/ 445.

(1) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في:"معالم التنزيل"4/ 491، و"زاد المسير"8/ 255، و"لباب التأويل"4/ 381.

(2) "تفسير مقاتل"241 أ، وقد ورد بمثله عن هشام بن حسام ذكره السيوطي في:"الدر المنثور"8/ 526.

(3) ساقط من: (ع) .

(4) سورة الواقعة: 8، قال تعالى: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} .

(5) سورة الواقعة: 9، قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} ، ومما جاء في تفسير الآيتين السابقتين: يعني اليمين، وجمعها الميامن، وهي جوانب اليمين، وفي أصحاب الميمنة أربعة أقوال:

قال عطاء عن ابن عباس: هم الذين يعطون كتابهم بأيمانهم.

وعن ابن عباس أيضًا: هم الذين كانوا على يمين آدم حين أخرجت الذرية من صلبه.

وقال الحسن، والربيع: هم الذين كانوا ميامين مباركين على أنفسهم، وكانت أعمارهم في طاعة الله عز وجل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت