فهرس الكتاب

الصفحة 8802 من 13748

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إنَّ الحميمَ ليصبُّ على رؤوسهم فينفذ [1] الجمجمة، حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت [2] ما في جوفه، حتى يبلغَ [3] قدميه، وهو الصهر، ثم يعاد كما كان" [4] .

وقال ابن عباس: لو سقطت منه نقطة على جبال الدنيا لأذابها [5] . والذي ذكر في الخبر هو معنى

20 -قوله: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} .

قال الليث: الصهر: إذابة الشحم، والصهارة ما ذاب منه، ويقال صهرته فاصطهر، ويقال للحرباء [6] إذا تلألأ ظهرها [7] من شدة الحر قد صَهَرَهُ الحر واصطهر الحرباء [8] .

(1) ينفذ: أي يخرق ويجوز."الفائق في غريب الحديث"للزمخشري 2/ 296،"غريب الحديث"لابن الجوزي 2/ 424.

(2) فيسلت: أي يقطع ويستأصل."لسان العرب"2/ 45 (سلت) .

(3) في (ظ) ، (ع) ، (د) : زيادة (إلى) .

(4) رواه الإمام أحمد في"مسنده"2/ 374 والترمذي أبواب صفة جهنم، باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار 7/ 302 - 303، والطبري في"تفسيره"17/ 133 - 134، وابن أبي حاتم كما في"تفسير ابن كثير"3/ 212، والحاكم في"مستدركه"2/ 387، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 182 - 183 من طريق أبي السمح، عن أبي حجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، به. قال الألباني في"تخريج"أحاديث"مشكاة المصابيح"3/ 1581. وإسناده ضعيف.

(5) ذكره عنه الزمخشري في"الكشاف"3/ 9، والرازي في"تفسيره"23/ 22.

(6) في (أ) : (للحوباء) ، وهو خطأ.

والحِرْباء: دويبة ذات قوائم أربع، دقيقة الرأس، مخططة الظهر، تستقبل الشمس بنهارها. قال الأزهري في"تهذيب اللغة"5/ 24 (حرب) .

(7) في"تهذيب اللغة": ظهره. ولعله أصوب لأن الحرباء ذكر أم حبين، انظر الأزهري.

(8) "تهذيب اللغة"للأزهري 6/ 109 (صهر) نقلا عن الليث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت