فهرس الكتاب

الصفحة 6340 من 13748

يريد لا يسمعه، وما يزال يعرض عنه، فهو فيه كالأصم، ولو كان سميعا لغيره [1] .

101 -قوله تعالى: {قُلِ انْظُرُوا} الآية، قال المفسرون: قل المشركين الذين يسألونك الآيات على توحيد الله {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [أي: انظروا بالتفكر والاعتبار {مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [2] من الآيات والعبر التي تدل على وحدانية [3] الله تعالى ونفاذ قدرته [4] .

قال ابن عباس: أما آيات السموات: فالشمس والقمر والنجوم، وأما آيات الأرض: فالجبال والشجر والبحار وسائر الآيات، وهي الأنهار والثمار والأشجار [5] ، وهذا قول عامة المفسرين [6] .

قال أهل المعاني: وكل هذا يقتضي مدبرًا لا يشبه الأشياء ولا تشبهه، وهذا أمر بالاستدلال على القديم [7] بالمحدث.

(1) لم أقف عليه.

(2) ما بين المعقوفين من (م) .

(3) في (م) : (وحدانيته ونفاذ ... إلخ) ، وما أثبته موافق لما في"الوسيط".

(4) ذكر هذا القول ابن الجوزي 4/ 68، ونسبه للمفسرين وكذلك المؤلف في"الوسيط"2/ 561، وبنحوه البغوي 4/ 153، وبمعناه ابن جرير 11/ 175، والثعلبي 7/ 30 ب.

(5) رواه بنحوه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"ص 220.

(6) انظر:"تفسير السمرقندي"2/ 112، الثعلبي 7/ 31 أ، والبغوي 4/ 153.

(7) اسم القديم مما يطلقه علماء الكلام، م والفلاسفة على الله -عز وجل- وقلدهم بعض العلماء كالإمام البيهقي في كتاب"الأسماء والصفات"1/ 35، والحليمي في"المنهاج في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت