وهذا بعيد؛ لأنه ليس المراد من التكوير الزيادة والنقصان.
وقال المؤرج: يدخل هذا على هذا (1) . وقوله: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) مفسرين في مواضع (2)
قوله تعالى: (لِأَجَلٍ مُسَمًّى) قال ابن عباس (3) والمفسرون: يريد إلى الأجل الذي وقت الله الدنيا إليه يعني يوم القيامة (4) .
وقال الكلبي: يسيران إلى أقصى منازلهما ثم يرجعان إلى أدنى منازلهما لا يجاوزانه (5)
(أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ) الغالب في ملكه. (الْغَفَّارُ) لأهل طاعته وأوليائه.
6 - (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) قال المفسرون: يعني آدم (6) (ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) قال الفراء والزجاج (7) : المعنى خلقكم من نفس خلقها واحدة ثم جعل منها زوجها؛ لأن خلقها كان بعد خلق الزوج فهي واحدة معنى خلقها واحدة، وقال ابن زيد: خلقنا اولا في ظهر آدم (8) ، يدل عليه الحديث المرفوع وهو: أن الله تعالى أخرج ذرية (9) آدم من ظهره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيرها عن المؤرج، انظر: 1/ 10 ب.
(2) انظر تفسير سورة الرعد: 2
(3) لم أقف عليه.
(4) قال الطبري 193/ 12 إلى قيام الساعة، وقال السمرقندي 3/ 144 يقال إلى يوم القيامة، وقال القرطبي 15/ 235: إلى أن تنصرم الدنيا وهو يوم القيامة.
(5) ذكر ذلك القرطبي ونسبه للكلبي. انظر: «الجامع 15/ 235
(6) ذكر ذلك الطبري 193/ 12، وانظر: تفسير الماوردي، 5/ 115، والتفسير البغوي
(7) انظر: معاني القرآن» للفراء 2/ 414، والمعاني القرآن، للزجاج 4/ 345.
(8) لم أقف عليه.
(9) في (ب) : (آدم به آدم) ، وهو تصحيف.