فهرس الكتاب

الصفحة 3254 من 13748

لظُهُورِ رُشدِهِ، وموضع الحظِّ [1] فيه، فيجب التَّمَسُّكُ به [2] .

ومعنى قول ابن عباس: (مِنْ حقيقة الإيمان) ؛ أي: مِمَّا عَزَمْتم عليه مِنَ الأمر، وهو الإيمانُ والتصديق لِوَعْدِ الله بالنُّصْرِةِ.

187 -قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} الآية.

قال ابن عباس [3] ، والسدّي [4] ، والكلبي [5] ، والمفسِّرون [6] : نَزَلت في يهود المدينة، أخَذَ اللهُ ميثاقهم في التوراة، لَيُبَيِّنُنَّ شأن محمد - صلى الله عليه وسلم -، ونَعْتِهِ، وَمَبْعَثِهِ، ولا يُخْفُونَه، فَنَبَذوا الميثاقَ، ولم يَعْمَلُوا به [7] .

(1) في (ج) : (الخط) .

(2) العَزْمُ -في اللغة-: الجِدُّ، وما عَقَد عليه قلْبُك مِنْ أنك فاعله. و (عَزَمَ الأمْرُ) : جَدَّ الأمر. و (عزائم الأمور، وعَوازِمُها) : فرائضها التي عَزَمَ اللهُ علينا بفعلها، أو التي يُؤَكَد الرأي أو النية والعزم عليها. و (عزائم الله) : فرائضه التي أوجبها علينا.

انظر (عزم) في:"تهذيب اللغة"3/ 2425، و"اللسان"5/ 2932، و"الكُلِّيَّات"لأبي البقاء 650، و"المصباح المنير"155.

(3) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 202، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 835، و"النكت والعيون"1/ 441، و"زاد المسير"1/ 521، و"الدر المنثور"2/ 189.

(4) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 202، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 836، و"النكت والعيون"1/ 441، و"زاد المسير"1/ 521.

(5) لم أقف على مصدر قوله.

(6) منهم: سعيد بن جبير، وابن جريج، ومقاتل.

انظر:"تفسير مقاتل"1/ 320، و"تفسير الطبري"4/ 202، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 835 - 836، و"زاد المسير"1/ 521، و"الدر المنثور"2/ 190.

(7) وذهب قتادة إلى أن الآية مَعنِيٌّ بها كل من أوتي علمًا بأمر الدين. انظر:"تفسير الطبري"7/ 461، و"ابن أبي حاتم"948، و"الثعلبي"3/ 168أ، و"الدر المنثور"2/ 402، وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وهو قول محمد بن كعب، والحسن. انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 168 أ، و"تفسير ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت