فهرس الكتاب

الصفحة 8958 من 13748

{ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} للبعث والحساب والثواب والعقاب [1] .

{إِنَّ الْإِنْسَانَ} قال ابن عباس: يعني جماعة من المشركين [2] .

قال الكلبي: هو الكافر [3] .

{لَكَفُورٌ} قال مقاتل: لكفور لنعم الله في حسن خلقه حين لا يوحده [4] .

67 -قوله: {لِكُلِّ أُمَّةٍ} أي: لكل قرن مضى {جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ} قال ابن عباس: يريد شريعة هم عاملون بها [5] .

وقال مقاتل وغيره: يعني ذبيحة في عيدهم هم ذابحوه [6] .

وهذا ممَّا [7] تقدم الكلام فيه في هذه السورة [8] .

(1) الطبري 17/ 198، الثعلبي 3/ 56 أ.

(2) ذكر الرازي 23/ 63 والقرطبي 12/ 98 وأبو حيان 6/ 387 عنه أنه قال: هو الأسود بن عبد الأسد وأبو جهل والعاص وأبي بن خلف.

قال الرازي: والأولى تعميمه في جميع المنكرين. وقال أبو حيان بعد ذكره لقول ابن عباس-: وهذا على طريق التمثيل.

وقيل: هذا وصفٌ للجنس؛ لأن الغالب على الإنسان كفر النّعم كما قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] .انظر: القرطبي 12/ 93.

(3) ذكر الرازي 23/ 63، وأبو حيان 6/ 387 هذا القول عن ابن عباس.

(4) "تفسير مقاتل"2/ 28 أ.

(5) ذكره عنه البغوي 5/ 398. وروى عنه الطبري 17/ 198 - من طريق الوالبي، قال: عيدا.

(6) انظر: تفسير مقاتل 2/ 28 أ. وجاء نحوه عن عكرمة. انظر:"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 73.

(7) في (أ) : (ما) .

(8) عند قوله: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [الحج: 34] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت