فهرس الكتاب

الصفحة 11170 من 13748

قال مقاتل: يعني: أليس وجدوه حقا (1) قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ) ومثل ذلك أي: كما حق على الأمم التي كذبت رسلها كذلك (حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ) بالعذاب (عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) قومك، ثم فسر الكلمة بقوله: (أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) قال الأخفش: أي: لأنهم وبأنهم (2) .

7 -ثم أخبر جل وعز بفضل المؤمنين فقال: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ) يعني: المقربين من لملائكة وهم حملة العرش والطائفون به. قال الكلبي: وهم الكروبيون وهم سادة الملائكة (3) ، قوله تعالى: (يُؤْمِنُونَ بِهِ) قال ابن عباس: يشهدون أنه لا إله إلا الله (4) ، وقال مقاتل: يصدقون بأنه واحد لا شريك له (5) ، ويقولون: (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا) أي: وسعت رحمتك وعلمك كل شئ، فلما نقل الفعل عنها نصب على التفسير، والمعني: عمت رحمتك من في السماوات والأرض من الحيوان فهم يتقلبون فيها (وعمت) (6) من فيها من الخلق (7) ، وهذا معني قول ابن عباس وقتادة (8) والمفسرون.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير مقاتل» 706/ 3

(2) انظر: معاني القرآن» للأخفش 2/ 675

(3) ذكر ذلك البغوي في تفسيره ولم ينسبه. انظر: 7/ 139، وكذلك ذكره ابن الجوزي. ولم ينسبه، انظر: زاد المسير، 7/ 208

(4) قال ابن جرير: يقرون بالله أنه لا إله لهم سواه. ولم ينسبه. انظر: تفسيره، 12/ 44.

(5) انظر: تفسير مقاتل» 706/ 3

(6) في (أ) : (وعلمت) ، وهو تصحيف.

(7) انظر: الدر المصون» 6/ 31، والتفسير البغوي، 141/ 7، و «الجامعه 295/ 15

(8) ذكر معنى ذلك الماوردي في «تفسيره، ولم ينسبه. انظر: 5/ 144، ومقاتل في تفسيرها ولم ينسبه. انظر:706/ 3، والبغوي في «تفسيره ولم ينسبه 141/ 7، وابن الجوزي في زاد المسير ولم ينسبه 7/ 208

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت