فهرس الكتاب

الصفحة 10923 من 13748

ويجوز أن يكون قوله: {أَصْطَفَى} متعلقًا بقوله: {لَيَقُولُونَ} على أنه أريد حرف العطف فلم يذكر، واستغنى بها في الجملة الثانية من الاتصال بالأولى عن حرف العطف كقوله: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف: 22] ونحو ذلك مما حذف حرف العطف منه لالتباس [1] الثانية بالأولى. ذكر هذه الوجوه أبو علي ثم قال: وغير الاستفهام ليس باتجاه الاستفهام) [2] .

وذكر الفراء وجهًا آخر وهو: أنه أراد الاستفهام، وحذف حرف الاستفهام كقوله: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ} [الأحقاف: 20] ، قرئ بالاستفهام {أَذْهَبْتُمْ} وقرئ بغير حرف الاستفهام ومعناهما جميعًا [واحد] [3] [4] .

154 -قوله تعالى: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} توبيخ لهم على قولهم الكذب.

قال مقاتل: كيف تقصون الجور حين تزعمون أن لله البنات ولكم البنون، (أفلا تذكرون) أنه لا يختار البنات على البنين [5] .

وقال ابن عباس: أفلا تتعظون، يعني فتنتهون عن هذا القول [6] .

156 - {أَمْ لَكُمْ} [قال مقاتل] [7] : يعني ألكم [8] {وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ} .

(1) في (أ) : (للا لتباس) .

(2) "الحجة"6/ 64 - 65.

(3) ما بين المعقوفين طمس في (ب) .

(4) "معاني القرآن"2/ 394.

(5) "تفسير مقاتل"114 أ.

(6) لم أقف عليه عن ابن عباس. وانظر:"الطبري"23/ 107.

(7) ما بين المعقوفين غير مثبت في (ب) .

(8) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت