فهرس الكتاب

الصفحة 12884 من 13748

وَقتيلِ مُرَّةَ اثْأَرَنَّ فَإنَّهُ ... فِرْغٌ وإنَّ أَخاهُمُ لَمْ يقصد [1] [2]

وقال الفراء في هذه القراءة: هو صواب؛ لأن العرب تقول: لأحلف بالله ليكونن كذا، يجعلونها (لامًا) ، بغير معنى (لا) [3] .

قال ابن عباس: يريد أقسم بالقيامة [4] . وهو قول الجميع [5] .

قال الكلبي: كان أهل الجاهلية إذا أراد أحدهم أن يقسم قال: (لا أقسم) [6] .

2 -قوله تعالى: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) } هذا على قول الحسن: نفي. كما ذكرنا عنه، وعلى قول الآخرين معناه: أقسم، واختلفوا في النفس اللوامة، فقال ابن عباس في رواية عطاء: إن كل نفس تلومها نفسها يوم القيامة، يلوم المحسن نفسه أن لا يكون ازداد إحسانا، ويلوم المسيء

(1) ورد البيت في"ديوانه"56: دار بيروت. وفي"مغني اللبيب"2/ 387 برواية: (وإن أخاكم لم يُثأرِ) منسوبًا، و"الحجة"6/ 344 برواية: (وإن أخاهم لم يثأر) . انظر:"الأمالي الشجرية"لابن الشجري 1/ 369 بمثل رواية المغني: 2/ 221 برواية: (وإن أخاهم لم يثأر) ، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع"2/ 349 (لم يثأر) ، و"الدر المصون"6/ 425 برواية: (وإن أخاكم لم يثأر) . ومعناه: يقول: إنه سيثأر بقتيل مرة، ويريد به أخاه حنظلة الذي قتله المريون، وفرغ: أي هدر لم يثأر له، ولم يقصد: لم يقتل. انظر:"ديوانه"56، و"الأمالي الشجرية"1/ 369.

(2) ما بين القوسين نقله الواحدي عن أبي علي في"الحجة"6/ 344 بتصرف يسير.

(3) "معاني القرآن"3/ 207 بنصه.

(4) "النكت والعيون"6/ 105.

(5) قال بذلك سعيد بن جبير كما في"جامع البيان"29/ 173، و"تفسير سعيد بن جبير"361.

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت