فهرس الكتاب

الصفحة 7072 من 13748

الثمرة، فاستغنى عن ذكرها بدلالة الكلام عليها، {أَصْلُهَا} أي: أجل هذه الشجرة الطيبة {ثَابِتٌ} ، {وَفَرْعُهَا} : أعلاها، قال: {فِي السَّمَاءِ} .

25 - {تُؤْتِي} أي هذه الشجرة، {أُكُلَهَا} : ثمرها وما يؤكل منها، {كُلَّ حِينٍ} الحين: وقت من الزمان قلَّ أو كثُر، طال أو قَصُر [1] ، واختلفوا في المراد بالحين هاهنا؛ فقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد ستة أشهر [2] ، وهو قول سعيد بن جبير وقتادة والحسن قالوا: ما بين صرامها [3] إلى حملها ستة أشهر [4] .

وقال مجاهد وابن زيد: كل سنة [5] ، وهو قول ابن عباس في رواية

(1) انظر:"مقاييس اللغة"2/ 125، و"اللسان" (حين) 2/ 1073، و"عمدة الحفاظ"1/ 549.

(2) أخرجه الطبري 13/ 208 بنصه من طريق سعيد بن جبير صحيحة، وورد بنصه في:"معاني القرآن"للنحاس 3/ 527، والسمرقندي 2/ 206، و"الثعلبي"7/ 151 ب، انظر:"تفسير ابن عطية"8/ 236، وابن الجوزي 4/ 359، و"الفخر الرازي"19/ 120.

(3) الصِّرام بكسر الصاد وفتحها: أوان نُضج الثمرة وجَنْيها. انظر:"اللسان" (صرم) 4/ 2438، و"متن اللغة"3/ 449.

(4) أخرجه الطبري 13/ 208 بنصه عن ابن عباس من طريق سعيد بن جبير، وأخرج 13/ 209، عن قتادة والحسن قالا: ما بين الستة الأشهر والسبعة.

وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 151 ب بنصه عنهم، و"الماوردي"3/ 132 بمعناه عن الحسن، و"الطوسي"6/ 291 بنحوه عن سعيد والحسن.

وانظر:"تفسير البغوي"4/ 347 بنحوه عنهم.

(5) "تفسير مجاهد"1/ 334، بلفظه، أخرجه الطبري 13/ 209 بنصه عنهما، وورد بنصه في:"تفسير الثعلبي"7/ 151 أ، عنهما، و"الماوردي"3/ 132 عن مجاهد، و"الطوسي"6/ 291 عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت