فهرس الكتاب

الصفحة 10229 من 13748

وهو قول مقاتل في تفسير المنكر؛ يعني: الخذف بالحجارة [1] .

قال ابن قتيبة: المنكر: مَجَمعُ الفواحش من القول والفعل [2] .

وقال أبو إسحاق: أعلم الله -عز وجل- أنه لا ينبغي أن يتعاشر الناس على المناكر، ولا يجتمعوا إلا فيما قرَّب إلى الله -عز وجل-، وباعد من سخطه، وأن لا يجتمعوا على الهزء والتلهي [3] . فلما أنكر لوط على قومه بما كانوا يأتونه من القبائح قالوا له استهزاء: {ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} أن العذاب نازل بنا [4] ، وذلك أنه توعدهم بالعذاب إن لم يؤمنوا فعند ذلك:

30 - {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي} قال مقاتل: أي بتحقيق قولي في العذاب فعذبهم [5] .

= أهل الطريق ويسخرون منهم". وابن أبي حاتم 9/ 3054، من الطريق نفسه، وأخرجه من الطريق نفسه الثعلبي 8/ 158 ب. وأخرجه الحاكم 2/ 444، كتاب التفسير، رقم (3537) ، من طريق سماك بن حرب، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه من هذا الطريق الترمذي 5/ 319، في التفسير رقم (3190) ، وقال: حديث حسن، إنما نعرفه من حديث حاتم بن أبي صغيرة عن سماك. وقال الألباني: ضعيف الإسناد جداً."ضعيف سنن الترمذي"401، ولم يُحل على شيء من كتبه. ولعل علته سماك بن حرب، فقد قال عنه ابن حجر: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير في آخر حياته، فكان ربما تلقن."تقريب التهذيب" (415) رقم (2639) . وأبو صالح الراوي عن أم هانئ، اسمه: باذام، ضعيف يرسل."تقريب التهذيب"163، رقم (638) ."

(1) "تفسير مقاتل"72 ب.

(2) "غريب القرآن"لابن قتيبة (338) .

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 168.

(4) "تفسير مقاتل"72 ب. و"تفسير الثعلبي"8/ 159 أ.

(5) "تفسير مقاتل"72 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت