فهرس الكتاب

الصفحة 4674 من 13748

[إذا أعلن] [1] ، فإذا استتر به صاحبه لم يكن إثمًا، كما ذكره الضحاك) [2] . وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ} [إلى آخرها] [3] توعد على فعل الإثم بالجزاء [4] .

121 -قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} قال ابن عباس [5] : (يريد: الميتة {وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} [المائدة: 3] ) [6] ، وقال الكلبي: (يعني: ما لم يُذكّ ومات قبل أن تدرك ذكاته أو ذبح لغير الله) [7] ، وقال الزجاج: (أي: مما لم يخلص ذبحه الله) [8] ، وقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} الهاء تعود على الأكل المدلول عليه، يعني: وإن الأكل لفسق، أي: أكل ما لم يذكر اسم الله عليه من الميتة [9] .

(1) في (أ) : (إذا علم) .

(2) تقدم تخريجه.

(3) في (أ) : (إلى آخره) .

(4) انظر:"تفسير الطبري"8/ 15، و"معاني النحاس"2/ 481، و"تفسير السمرقندي"1/ 510.

(5) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 108، والبغوي 3/ 183، وابن الجوزي في 3/ 115، وأخرج الطبري في"تفسيره"8/ 18، 19، وابن أبي حاتم 4/ 1378 بسند جيد، عن ابن عباس قال: (يريد: الميتة) ، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 78.

(6) يشير إلى الآية الثالثة من سورة المائدة، والمنخنقة هي التي تموت بالخنق، والموقوذة: هي التي تضرب بشيء ثقيل غير محدد حتى تموت، والمتردية: هي التي تقع من موضع عال أو شاهق فتموت، والنطيحة: هي التي ماتت بسبب نطح غيرها لها، وقد كان بعض أهل الجاهلية يستحلون ذلك ويأكلونه، فحرم الله ذلك على المؤمنين. انظر: السمرقندي 1/ 414، وابن كثير 2/ 13.

(7) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 108.

(8) "معاني الزجاج"2/ 287، ومثله ذكره النحاس في"معانيه"2/ 480.

(9) انظر:"معاني الفراء"1/ 352، و"تفسير الطبري"8/ 20، السمرقندي 1/ 510، و"الدر المصون"5/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت