فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 13748

103 -قوله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ} . يعني صلاة الخوف، قاله مقاتل [1] والكلبي [2] والزجاج [3] .

{فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} . قال الكلبي: فصلوا لله (قيامًا) للصحيح، (وقعودًا) للمريض الذي لا يستطيع القيام، (وعلى جنوبكم) للمرضى الذين لا يستطيعون الجلوس [4] .

وقال مقاتل: فاذكروا الله باللسان [5] .

وقال ابن عباس:"يريد أنه ليس شيء أفضل من الذكر لله" [6] .

وقال الزجاج: أي: اذكروه بتوحيده وشكره وتسبيحه بكل ما يمكن أن يتقرب منه [7] .

= وهذِه الغزوة كانت بنخل كما أشار إليه المؤلف، وجاء ذلك في حديث جابر هذا عند الطبري 5/ 257.

(1) "تفسيره"1/ 403.

(2) "تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 95.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 99.

وهذا القول هو قول عامة المفسرين، ويؤيده النظر في سياق الآيات.

انظر: الطبري 5/ 259، 260، و"بحر العلوم"1/ 384، و"الكشف والبيان"4/ 115 أ، و"النكت والعيون"1/ 526، و"معالم التنزيل"2/ 281، و"زاد المسير"2/ 187.

(4) انظر:"الكشف والبيان"4/ 115،"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 95.

(5) "تفسيره"1/ 403.

(6) لم أقف عليه.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 99، وانظر: الطبري (259) ، و"الكشف والبيان"4/ 115 ب، و"زاد المسير"2/ 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت