فهرس الكتاب

الصفحة 6383 من 13748

17 -قوله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} ، يعني بهذا النبي - صلى الله عليه وسلم - في قول عامة المفسرين [1] ، وأما البينة فقال ابن عباس [2] في قوله {عَلَى بَيِّنَةٍ} : يريد على يقين، وقال الكلبي [3] : البينة هاهنا الدين، وقال مقاتل ابن سليمان [4] : البينة البيان، وقيل [5] : يعني بها القرآن.

وقوله تعالى: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} ، أي ويتبعه، [والهاء تعود على (من) ، (شاهد منه) ؛ اختلفوا في هذا الشاهد] [6] ؛ فقال ابن عباس [7] في رواية الضحاك: الشا هد جبريل عليه السلام، ونحو ذلك روى عكرمة [8] عنه، وهذا قول علقمة [9] وإبراهيم [10] ، ومجاهد [11] ، وأبي صالح [12] وأبي

= تكون الأعمال لله وحده، وإيمان يمنع الخلود في النار، فإن كان مع المرائي شيء منه، وإلا كان من أهل الخلود، فالآية لها حكم نظائرها من آيات الوعيد."تيسير العزيز الحميد"ص 536.

(1) الثعلبي 7/ 36 أ، الطبري 12/ 14 - 15،"الدر المنثور"3/ 586،"المحرر الوجيز"7/ 257،"زاد المسير"4/ 85.

(2) انظر:"تفسير كتاب الله العزيز"2/ 218،"البحر"5/ 201.

(3) "زاد المسير"4/ 85.

(4) "زاد المسير"4/ 85،"تفسير مقاتل"144 ب.

(5) ذكره ابن أبي حاتم 6/ 2013 عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ي) .

(7) الثعلبي 7/ 36 ب، والطبري 12/ 16، وابن أبي حاتم 6/ 2014، وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه كما في"الدر المنثور"3/ 587.

(8) الثعلبي 7/ 36 ب، الطبري 12/ 16، ابن أبي حاتم 6/ 2014.

(9) الثعلبي 7/ 36 ب.

(10) الثعلبي 7/ 36 ب، الطبري 15/ 273.

(11) الثعلبي 7/ 36 ب، الطبري 12/ 16.

(12) الثعلبى 7/ 36 ب، الطبري 12/ 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت