فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 13748

من نبهان [1] .

قال الفراء: وهذا إنما يجوز إذا عرف الكلام ولم يشكل، فإذا أشكل لم يجز، كما لو قال: خسر عبدك، وأراد أن يجعل العبد تجارة يربح فيه، أو يوضع [2] ، لأنه قد يكون العبد تاجرا فيربح، فلا يعرف معناه إذا ربح [3] من معناه إذا كان مَتْجُورًا [4] فيه [5] .

17 -قوله تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا} الآية. قال أبو عبيد عن الفراء: يقال [6] : مَثَل ومِثْل وشَبَه وشِبْه بمعنى واحد [7] .

وقال الليث: المثل: الشيء الذي يضرب [8] مثلا لشيء، فيجعل مثله [9] . وقال المبرد [10] : (المثل) : مأخوذ من المثال، والمثل من الكلام: قول سائر نشبه [11] به حال الثاني بالأول، والأصل فيه التشبيه، فمعنى قولهم: (مثل بين يديه) إذا انتصب، معناه: أشبه الصورة المنتصبة بين يديه،

(1) ذكره"الطبري"في"تفسيره"1/ 140.

(2) أي: يخسر فيه.

(3) في"معاني القرآن"للفراء: (إذا ربح هو) 1/ 15.

(4) في (ب) : (متجوزا) .

(5) نقل كلام الفراء بمعناه انظر"معاني القرآن"للفراء 1/ 15.

(6) في (ب) : (ويقال) .

(7) "تهذيب اللغة" (مثل) 4/ 3341.

(8) في (ب) : (لا يضرب) و (ج) (ضرب) .

(9) "تهذيب اللغة" (مثل) 4/ 3341.

(10) أورد الميداني كلام المبرد في"مجمع الأمثال"1/ 7.

(11) في"مجمع الأمثال" (يشبه به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت