فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 13748

إقامَةً)، و (أزَغتُه إزاغةً) .

فلو أردت ذلك، قلتَ: (أَأَبْتهُ إآبَةً) [1] ، ولو أردت أن تُخرجَ المصدرَ [2] تامًا، قلت: (إيوابًا) . ثم أعلم الله عز وجل أن خيرًا من جميع ما في الدنيا ما أعدَّه الله لأوليائه، فقال:

15 - {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ} الذي ذَكَرتُ [3] .

قوله تعالى: {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} قال ابن عباس في رواية عطاء [4] : يريد: المهاجرين والأنصار، أراد الله أن يعزِّيَهم، ويشوقهم إلى المعاد.

قال العلماء: ويدخل تحت هذا الخطاب كلُّ [5] من اتقى الشرك، بظاهر هذا الكلام [6] .

وقوله تعالى: {جَنَّاتٌ} يرتفع على وجهين:

أحدهما: بخبر الصفة، ويكون تمام الكلام عند قوله: {بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ} .

والثاني: على تقدير الجواب، ويكون تمام الكلام عند قوله [7] :

(1) في (ج) : (ابته ابه) .

(2) في (أ) : (المصدرُ) .

(3) (الذي ذكرت) : ساقطة من: (د) .

(4) لم أعثر على هذه الرواية فيما رجعت إليه من مراجع، إلَّا في"تفسير الخازن"1/ 275، وعبارته قريبة جدًا من عبارة الواحدي. وفي"تنوير المقباس"44: (يعني: أبا بكر وأصحابه) .

(5) (كل) : ساقطة من: (د) .

(6) وممن ذهب للعموم فيها: الإمام الطبري في"تفسيره"3/ 206، حيث قال عن معنى: {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} (للذين خافوا الله فأطاعوه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه) .

(7) من قوله: (بخير ..) إلى: (.. تمام الكلام عند قوله) : ساقط من: (ج) ، (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت