قوله: (وحفظا) قال الأخفش: كأنه قال وحفظناها حفظا، لأنه قال حين قال: وزيناها بمصابيح قد أخبر أنه نظر في أمرها وتعاهدها
وذلك يدل على الحفظ (3 ) ) .
وقال أبو إسحاق معناه: وحفظناها من استماع الشياطين بالكواكب، وذلك الذي ذكر (3) من صفة (العزيز) في ملكه (العليم) بخلقه قاله
13 -وقوله: (فَإِنْ أَعْرَضُوا) أي فإن لم يقبلوا رسالتك بعد هذه الإبانة ولم يوحدوا الله (فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) أي: أنذرتكم
أن ينزل بكم ما نزل بمن كفر من الأمم من قبلكم، قال ابن عباس: يريد هلاگا مثل هلاك عاد وثمود (5) .
وقال، الكلبي: عذابا (6) منصبا عليهم، وكل صاعقة عذاب. وقال قتادة: وقيعة مثل وقيعة عاد وثمود (7) ، قال المبرد: الصاعقة
المُبْيرة أيش (8) ما كان، وهو قول مقاتل (9) ، وذكرنا تفسير الصواعق فيما مضى [البقرة: 19] ?
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كذا في (أ) ، (ب) وليست في معاني القرآن» للأخفش فهي زائدة لا معنى لها.
(2) انظر: معاني القرآن» للأخفش 2/ 681.
(3) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 382.
(4) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 737.
(5) ذكر ذلك البغوي في تفسيره» 166/ 7، والمؤلف في الوسيطه 28/ 4 ولم ينسباه.
(6) انظر: تنوير المقباس، ص 478.
(7) أخرج ذلك الطبري عن قتادة انظر: تفسيره» 100/ 12.
(8) كذا رسمها في (أ) ، (ب) ولعل المراد على أي هيئة كانت كما هو معنى قول مقاتل.
(9) الذي في تفسير مقاتل» 3/ 737: كل من يموت من عذاب أو سقم أو قتل فهو مصعوق.