وقال مجاهد: أتراب أمثال (1) .
وقال النحويون: أي هن في غاية الشباب والحسن.
قال الفراء (2) والنحويون: قوله (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) نكرة وإن كانت مضافة إلى معرفة كقوله: (هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) [المائدة: 65] (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ) [المائدة: 1] وقد ذكرنا هذه المسألة عند قوله: (ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) [النساء: 97] في سورة النساء.
53 -قوله تعالى: (هَذَا مَا تُوعَدُونَ) قال مقاتل (3) : يعني الذي ذكر فيما قبل هذه الآية، كأنه قيل: هذا الذي ذكرنا ما توعدون أي: يوعد المتقون على إخبار النبي لا ما وعدوا ومن قرأ: توعدون بالتاء فالمعني قيل للمتقين: (هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ) . قال ابن عباس (4) ومقاتل (5) اليوم الجزاء. ثم أعلم أن نعيم أهل الجنة غير منقطع فقال (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ) أي: انقطاع وفناء
قال ابن عباس: ليس لشيء في الجنة نفاذ ما أكل من ثمارها خلف مكانه مثله، وما أكل من حيوانها وطيرها عاد مكانه حيا (6) .
قوله: (وهذا) قال أبو إسحاق: المعنى الأمر هذا، فهذا خبر ابتداء محذوف (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) «تفسير مجاهد» ص 553، وانظر: المصادر السابقة.
(2) معاني القرآن، 2/ 409.
(3) لم أقف عليه عن مقاتل، وقد ذكره الطبرسي في مجمع البيان، 8/ 751 ولم ينسبه.
(4) لم أقف عليه.
(5) «تفسير مقاتل، 120 أ.
(6) انظر: «الوسيط» 3/ 563، مجمع البيان» 8/ 751.
(7) معاني القرآن وإعرابه» 4/ 338.
المبينغ هل