فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 13748

فيا ربَّ ليلى أنت في كلِّ موطنٍ ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع [1]

أراد في رحمته [2] فأظهر الهاء) [3] ، وهذان الوجهان ذكرهما أبو بكر؛ معنى قول الزجاج [4] في هذه الآية، والأول منهما [5] اختياره [6] .

{وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأعراف: 171] .

171 -قوله تعالى: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ} ، اختلفت [7] عبارات أهل اللغة [8] والتفسير [9] في معنى {نَتَقْنَا} ؛ فقال الليث: (النَّتق الجذب، تقول: نتقت الغرب من البئر نتقًا إذا جذبته بمرَّة جذبة، وبعث الله الملائكة فنتقوا جبل طور فاقتلعوه من أصله حتى أطلعوه على عسكر بني إسرائيل) [10] .

(1) الشاهد بلا نسبة في"زاد المسير"3/ 283، و"مغني اللبيب"1/ 210 - 2/ 504 - و546، وقال السيوطي في"شرح شواهد المغني"2/ 559: (قيل: إنه لمجنون بني عامر) اهـ. وهو ليس في"ديوانه".

(2) في (ب) : (في رحمته أطمع فأظهر) .

(3) ذكره ابن الجوزي 3/ 282 - 283.

(4) انظر:"معاني الزجاج"2/ 388 - 389.

(5) في (ب) : (منها) .

(6) قال أبو حيان في"البحر"4/ 418: (والظاهر أن قوله: {وَالَّذِينَ} استئناف مرفوع بالابتداء وخبره الجملة بعده، ولا ضرورة إلى ادعاء الحذف) اهـ.

(7) في (ب) : (اختلف) ، وهو تحريف.

(8) انظر:"الجمهرة"1/ 408، و"مقاييس اللغة"5/ 387، و"المجمل"3/ 854, و"المفردات"ص 790، و"اللسان"7/ 4377 (نتق) .

(9) أخرج الطبري 82/ 110 من طرق جيدة عن ابن عباس وقتادة قالا: (أي: رفعنا) ، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1610 من طرق جيدة عن ابن عباس وعطاء.

(10) "العين"5/ 129 - 130، وفي"تهذيب اللغة"4/ 3505، قال الليث: (النتق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت