فهرس الكتاب

الصفحة 5567 من 13748

وقال السدي وابن إسحاق: {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ} بنصر الله الرسل، والمؤمنين يوم بدر [1] .

39 -قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، قال ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وابن زيد وابن إسحاق: (أي شرك) [2] ، وقال الربيع: حتى لا يفتن مؤمن عن دينه [3] ، وقال عروة بن الزبير: كان المؤمنون يفتنون عن دين الله في أول ما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام، وآمنت به طائفة فكانت فتنة شديدة، فافتتن من افتتن، وعصم الله من شاء، وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين أن يخرجوا إلى الحبشة، وفتنة ثانية وهي: لما بايعت الأنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعة العقبة [4] توامرت [5] قريش أن يفتنوا المؤمنين بمكة عن دينهم فأصاب المؤمنين جهد شديد؛ فأنزل الله: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [6] .

(1) لم أجده عنهما بهذا اللفظ. وقد روى ابن جرير 9/ 248 قول السدي بلفظ: فقد مضت سنة الأولين، من أهل بدر، ونص قول ابن إسحاق كما في"السيرة النبوية"2/ 318: فقد مضت سنة الأولين، أي من قتل منهم يوم بدر.

ثم إن في عبارة المؤلف قلق، ولعل الصواب: كيوم بدر.

(2) انظر: أقوال المذكررين سوى ابن إسحاق، في"تفسير ابن جرير"9/ 248 - 249 , وابن أبي حاتم 5/ 1701، وابن كثير 2/ 341، وانظر: قول ابن إسحاق في"السيرة النبوية"2/ 318.

(3) رواه الثعلبي 6/ 61 أ، والبغوي 3/ 357.

(4) في (س) : (يوم العقبة) .

(5) توامرت: لغة غير فصيحة في تآمرت، انظر:"النهاية في غريب الحديث" (أمر) 1/ 66، و"لسان العرب" (أمر) 1/ 129.

(6) رواه ابن جرير 9/ 250، وقد ذكر المؤلف قول عروة بمعناه مع تصرف وزيادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت