فهرس الكتاب

الصفحة 7732 من 13748

80 -قوله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} الآية. روى قابوس [1] عن أبيه عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-بمكة، ثم أُمر [2] بالهجرهَ، وأُنزل عليه هذه الآية [3] ، فعلى هذا يريد {أَدْخِلْنِي} : المدينهَ واصرفني من مكة، وهذا قول الحسن وقتادة [4] .

وقال الكلبي: هذا حين خرج من المدينة يريد الشام لقول اليهود،

= النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة"أخرجه أحمد 3/ 354، والبخاري (614) : الأذان، الدعاء عند النداء، والنسائي: الأذان، الدعاء عند الأذان 2/ 27، سنن البيهقي: الصلاة، ما يقول إذا فرغ من ذلك 1/ 410."

(1) قابوس بن أبي ظِبْيان بالكسر والفتح، وأبو ظبيان والده هو حُصين بن جُنْدب الجَنْبي الكوفي، ضعيف الحديث، قال أبو حاتم: لين يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ؛ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، وربما رفع المراسيل وأسند الموقوف، روى عنه الثوري وجرير، مات سنة (129 هـ) .

انظر:"المجروحين"لابن حبان 2/ 215، و"الجرح والتعديل"7/ 145، و"الكاشف"2/ 126، و"ميزان الاعتدال"4/ 287، و"تقريب التهذيب" (449) .

(2) في (د) : (أمرنا) .

(3) أخرجه الترمذي (3139) : التفسير، الإسراء 5/ 304 وقال: حديث حسن صحيح، و"الطبري"15/ 148 - 149 بنصه (طريق ضعيفة لضعف قابوس) ، وورد عند الثعلبي 7/ 118 ب بمعناه، و"الطوسي"6/ 512 بمعناه، وأورده المصنف في"أسباب النزول"ص 298 بلا سند عن الحسن، وورد في"لباب النقول"ص 139.

(4) أخرجه"عبد الرزاق"2/ 389، بنحوه عن قتادة، و"الطبري"15/ 149، بنحوه عنهما، وورد بنحوه في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 185، عنهما، و"تفسير السمرقندي"2/ 281، عن الحسن، و"الثعلبي"7/ 118 ب، عنهما، و"الماوردي"3/ 266، عن قتادة، و"الطوسي"6/ 512، بنحوه عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت