فهرس الكتاب

الصفحة 13128 من 13748

وقال عطاء: كان قد صنع لهم أصنامًا صغارًا، فقال لهم: اعبدوها وأنا ربكم ورب أصنامكم [1] .

25 -قوله تعالى: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} قال أبو إسحاق:"نكال"مصدر مؤكدة لأن معنى [2] "أخذه الله": نكَّلَ الله به نكال الآخرة [3] . (ونحو هذا) [4] قال المبرد: أخذه في موضع نكله [5] .

وكما قال: {إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102] إنما هو الإهلاك والتنكيل، كما تقول: ادعه تركًا شديدًا؛ لأن أدعه وأترك سواء.

وأنشد [6] :

وقد تَطَوَّيْتُ انطواء الحِضبِ [7] [8]

لأن تطويت وانطويت سواء.

وقال الفراء: يريد أخذه الله أخذًا نكالًا للآخرة والأولى [9] .

(1) "الجامع لأحكام القرآن"19/ 200.

(2) في (أ) : معناه.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 280 بنصه.

(4) في النسخة: أ: ورد لفظ:"كما"بدلاً من: ونحو هذا، ويستقيم المعنى بإثبات أحدهما.

(5) "المحرر الوجيز"5/ 434، والعبارة عنه: "قال: نكال: نصب على المصدر، والعامل فيه على رأي أبي العباس المبرد فعل مضمر من لفظ"نكال". وانظر أيضًا قوله في "البحر المحيط"8/ 222، وانظر:"التفسير الكبير"31/ 43 من غير عزو."

(6) نسب إنشاده لسيبويه ابن منظور في"لسان العرب"15/ 18 مادة: (طوى) .

(7) في (أ) : الحطب.

(8) ورد البيت غير منسوب في"لسان العرب"15/ 18 مادة: (طوى) . ويراد بالحضب ضرب من الحيات. المرجع السابق.

(9) "معاني القرآن"3/ 233 بيسير من التصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت