فهرس الكتاب

الصفحة 10186 من 13748

أم أنتم [1] ، وهذا كقوله: {رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى} ] [2] [ {مِنْ عِندِهِ} ] [3] وقد تقدم في هذه السورة [4] . و (مَنْ) هاهنا في موضع نصب، بإسقاط الخافض منه.

86 -وقوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} قال ابن عباس: أن يوحى إليك القرآن [5] .

وقال الكلبي: ما كنت ترجو أن تكون نبيًا [6] .

وقال مقاتل: أن ينزل عليك القرآن، يذكره النعم [7] .

وقوله: {إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} قال ابن عباس: يريد: رحمةً مني سبقت لك، وأنت في صلب آدم.

وقال مقاتل: يقول: كان الكتاب رحمة، يعني: نعمة من ربك، حين اختُصِصت بها يا محمد [8] .

قال الفراء: هذا من الاستثناء المنقطع؛ ومعناه: وما كنت ترجو أن تعلم كتب الأولين وقصصهم، تتلوها على أهل مكة، ولم تحضرها ولم تشهدها إلا أن ربك رحمك [9] .

(1) "تفسير مقاتل"70 أ.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة: (أ) ، (ب) .

(3) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة: (ب) .

(4) عند الآية: {وَقَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ} [37] .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3027، عن ابن عباس، والحسن.

(6) "تنوير المقباس"331.

(7) "تفسير مقاتل"70 أ.

(8) "تفسير مقاتل"70 أ.

(9) "معانى القرآن"للفراء 2/ 313.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت