الميت فنشر) [1] .
23 - {كَلَّا} [2] قال (عطاء عن) [3] ابن عباس: يريد لا يؤمن الكافر أن الله يبعثه [4] . وقال الحسن: حقًا [5] .
{لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} أي: ما عهد إليه من الميثاق الأول في التوحيد، وهو قول عطاء، عن ابن عباس [6] ، ومقاتل [7] .
وقال الكلبي: ليس أحد قضى ما أمره الله به [8] .
وعلى هذا هو على العموم؛ لأنه لم يقض أحد من الخلق كل ما أمر به [9] .
ولما ذكر خلق ابن آدم ذكر رزقه ليعتبر فقال:
(1) ما بين القوسين من قول أبي العباس في:"تهذيب اللغة"11/ 338.
وجاء في اللسان: ونَشَر الله الميت يَنْشُرُه نشْرًا، ونُشورًا، وأنْشَرَه فنَشَر الميت لا غير: أحياه. 5/ 206: (نشر) .
(2) {كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} .
(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(4) لم أعثر على مصدر لقوله.
(5) "معالم التنزيل"4/ 448،"زاد المسير"8/ 184،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 217،"فتح القدير"5/ 384،"تفسير الحسن البصري"2/ 397.
(6) "الجامع لأحكام القرآن"19/ 217، وفي هذا القول أحاديث كثيرة، منها وما ورد في"المسند"1/ 272،"المستدرك"2/ 325، وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي عنه في"مجمع الزوائد"7/ 25: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. فليراجع ذلك الحديث في تلك المصادر.
(7) "تفسير مقاتل"229/ ب.
(8) لم أعثر على مصدر لقوله.
(9) وقد ذكر يحيى بن سلام أن المقصود بالآية الكافر أنه لم يفعل ما أمر به من الطاعة والإيمان."النكت والعيون"6/ 206،"زاد المسير"8/ 184، والصواب ما ذكره الإمام الواحدي.